أبو بكر
07-18-2010, 08:17 AM
إني عشقتك واتخذت قراري
فلمنأقدم يا تري أعذاري
لا سلطة في الُحب تعلو ُسلطتي
فالرأي رأيي والخيارخــــيا ري
هذيأحاسيسي فلا تتدخلي
أرجوك , بين البحر والبحار
ظلي على أرض الحياد فإ نني
سأزيد إصرارآ علىإصرارِ
ماذاأخافُ أنا الشرائع كلها
وأنا المحيط وأنت من أنهاري
وأنا النساء جعلتهنخواتمآ
بأصابعيو كواكبا بمداري
خليك صامتة ولا تتكلمي
فانا أدير مع النساءحواري
وأناالذي أعطي مراسيم الهوي
للواقفات أمام باب قصرى
و أنا أرتب دولتي وخرائطي
وأنا الذي أختار لونبحاري
وأناأقرر من سيدخل بستانى
و أنا أقررمن سيدخل ناري
أنا في الهوي متحكم ..متسلط
في كل عشق نكهةاستعمار
فاستسلمي لا رادتي ومشيئتي
واستقبلي بطفولتىأمطاري
إن كان عنديما اقول فإنني
سأقوله لكل البحار والغابات والانهار
عيناك وحدهما هما دولتى
ومراكبي وصديقتا أسفاري
إن كان لي وطن فوجهكموطني
أو كانلي دار فحبك داري
من ذا يحاسبني عليك وأنت لي
هبة السماء ونعمةالأقدار
منمن ذايحاسبني على ما في دمي
من لؤلؤ وزمردٍ ومحار
أينا قشون الديك في الوانه
وشقائق النعمان فينوار
يا أنت ..يا سلطانتي وملكتي
يا كوكبي البحرية يا عشتا ري
إني أحبك دون أيتحفظ
وأعيشفيك ولا دتي .ودماري
إني اقترفتك عامد ا متعمدا
إن كنت عارا يا لروعةعاري
ماذاأخاف ومن أخافُ ؟ أنا الذي
نام الزمان علي صدى اوتاري
وأنا مفاتيح القصيدة فييدي
من قبلبشار و مهيار
وأنا جعلت الشعر خبزا ساخنا
وجعلتةُ ثمرا عليالأشجار
سافرتُفي بحر النساءولم أزل
من يومها مقطوعة أخباري
يا غابة تمشي علي أقدامها
وترشني بقرنفلوبهار
شفتاكتشتعلان مثل فضيحة
وعلاقتي بهما تظل حميمة
كعلاقة الثواربالثوار
فتشرفيبهواي كل دقيقة
وتباركي بجداولي ومناري
أنا جيد جدا إذا أحببتني
فتعلمي أن تفهميأطواري
من ذايقاضيني وأنت قضيتي
ورفيف أحلامي , وضوء نهاري
من ذا يهددني وأنتحضارتي
وثقافتي , وكتابتي , ومناري
إني استقلت من القبائل كلها
وتركت خلفي خيمتي وغُباري
هميرفضون طفولتى وشعرى
وأنا رفضتمدائن الفخار
كل القبائللا تريد نساءها
أن يكتشفن الحب في أشعاري
كل السلاطين الذين عرفتهم
قطعوا يديا , وصادروا أشعاري
لكنني قاتلتهم وقتلتهم
ومررت بالتاريخكالإعصار
أسقطتبالكلمات ألف سلطانن
وحفرتبالكلمات ألف جدار
أصغيرتي إن السفينة أبحرت
فكوني كحمامةبجواري
ما عاد ينفعكالبكاء ولا الأسي
فلقد عشقتك واتخذت قراري
فلمنأقدم يا تري أعذاري
لا سلطة في الُحب تعلو ُسلطتي
فالرأي رأيي والخيارخــــيا ري
هذيأحاسيسي فلا تتدخلي
أرجوك , بين البحر والبحار
ظلي على أرض الحياد فإ نني
سأزيد إصرارآ علىإصرارِ
ماذاأخافُ أنا الشرائع كلها
وأنا المحيط وأنت من أنهاري
وأنا النساء جعلتهنخواتمآ
بأصابعيو كواكبا بمداري
خليك صامتة ولا تتكلمي
فانا أدير مع النساءحواري
وأناالذي أعطي مراسيم الهوي
للواقفات أمام باب قصرى
و أنا أرتب دولتي وخرائطي
وأنا الذي أختار لونبحاري
وأناأقرر من سيدخل بستانى
و أنا أقررمن سيدخل ناري
أنا في الهوي متحكم ..متسلط
في كل عشق نكهةاستعمار
فاستسلمي لا رادتي ومشيئتي
واستقبلي بطفولتىأمطاري
إن كان عنديما اقول فإنني
سأقوله لكل البحار والغابات والانهار
عيناك وحدهما هما دولتى
ومراكبي وصديقتا أسفاري
إن كان لي وطن فوجهكموطني
أو كانلي دار فحبك داري
من ذا يحاسبني عليك وأنت لي
هبة السماء ونعمةالأقدار
منمن ذايحاسبني على ما في دمي
من لؤلؤ وزمردٍ ومحار
أينا قشون الديك في الوانه
وشقائق النعمان فينوار
يا أنت ..يا سلطانتي وملكتي
يا كوكبي البحرية يا عشتا ري
إني أحبك دون أيتحفظ
وأعيشفيك ولا دتي .ودماري
إني اقترفتك عامد ا متعمدا
إن كنت عارا يا لروعةعاري
ماذاأخاف ومن أخافُ ؟ أنا الذي
نام الزمان علي صدى اوتاري
وأنا مفاتيح القصيدة فييدي
من قبلبشار و مهيار
وأنا جعلت الشعر خبزا ساخنا
وجعلتةُ ثمرا عليالأشجار
سافرتُفي بحر النساءولم أزل
من يومها مقطوعة أخباري
يا غابة تمشي علي أقدامها
وترشني بقرنفلوبهار
شفتاكتشتعلان مثل فضيحة
وعلاقتي بهما تظل حميمة
كعلاقة الثواربالثوار
فتشرفيبهواي كل دقيقة
وتباركي بجداولي ومناري
أنا جيد جدا إذا أحببتني
فتعلمي أن تفهميأطواري
من ذايقاضيني وأنت قضيتي
ورفيف أحلامي , وضوء نهاري
من ذا يهددني وأنتحضارتي
وثقافتي , وكتابتي , ومناري
إني استقلت من القبائل كلها
وتركت خلفي خيمتي وغُباري
هميرفضون طفولتى وشعرى
وأنا رفضتمدائن الفخار
كل القبائللا تريد نساءها
أن يكتشفن الحب في أشعاري
كل السلاطين الذين عرفتهم
قطعوا يديا , وصادروا أشعاري
لكنني قاتلتهم وقتلتهم
ومررت بالتاريخكالإعصار
أسقطتبالكلمات ألف سلطانن
وحفرتبالكلمات ألف جدار
أصغيرتي إن السفينة أبحرت
فكوني كحمامةبجواري
ما عاد ينفعكالبكاء ولا الأسي
فلقد عشقتك واتخذت قراري