شوقي
02-28-2010, 08:16 PM
تنقرض المدن عندما لا يتوفر فيها الماء .
فكم بقي بعمر القريتين ...؟
لو قارنا صورتي عين السخنة لحصلنا على حجم المأساة
هل يمكن ان نطيل عمرها 100 سنة ...؟
بدء انخفاض معدل كميات الامطار الهاطلة على القريتين منذو اكثر من خمسين سنة وربما أكثر ، ولم يكن ذلك محسوس لتوفر احتياطي بالخزانات الارضية السطحية و التي كانت تتبدى كينابيع ومنها وادي العين والعيون الاخرى المؤسوف عليها جميعا .
وقد وجهت لي من فترة طويلة دعوة لزيارة هيئة الاستعار عن بعد ورأيت صور من الفضاء لمنطقتنا على مدى خمسة عشر سنة و المؤسف انه من الثمانينات بدا واضح التصحر الى ان اوصت الهيئة بوقف الزراعة بالبادية ، ومن ذلك التاريخ بدأت اعد انفاس القريتين ، وخطر ببالي ان المياه الجوفية متوفرة ،و ثبت ان عمر المياه الجوفية في القريتين يصل لعدة ملايين من السنين ، وهذا يعني أنها لا تتجدد وهي محصورة بطبقات عدسية نسحبها وتنتهي القصة .
وأخيرا قرأت بحث ( حصاد المطر ) وتفاءلت انه الخلاص للقريتين من مصيرها المحتوم
ومفاده هو جمع مياه الامطار بحفر عميقة او طبقات ارضية و منع التبخر وترشيد الاستهلاك
أما عن الترشيد فالامر سهل وعندنا مهارة بالترشيد حتى بالتنفس
كما يقول ابن الرومى يصف احد بخلاء عصره منشدا
يقتر عيسى على نفسه . . . . . وليس بباق ولا خالــــــد
لو يستطيع التقتيـــــــــــر لتنفس من منخر واحد
اما السؤال كيف نجمع المطر ؟
لنتابع مع الصور
1226
صورة القريتين 2003 ويظهر السد فارغ
ثم صورة السد عام 2005 وفيه 1 مليون متر مكعب ماء
ثم تطبيق صورة 2005 على 2007
ثم صورة السد عام 2007 وفيها السد يحتوي 1.5-2 مليون متر مكعب
ماذا تعني مليون متر مكعب = 50 مليون تنكة ماء
لو قسمناه على 25000 نسمة يكون نصيب الواحد 2000 تنكة مياه
اذا افترضنا ان الموسم سنوي سيكون نصيب الواحد 5.5 تنكة باليوم
وأعتقد وحسب نظرية ابن الرومي لن يزيد اسهلاكنا عن ربع هذه الكمية .
وعليه ستكفينا مياه السد الموجودة في 2007 الى 2012 اذا لم تنزل نقطة مطر واحدة خلال هذه السنوات
والسؤال أين تذهب هذه المياه الغالية .....؟
بكل بساطة تتبخر و نأخذ منها 20 -100 طن لحم سمك اذا كانوا الصيادين شغالين كويس .
السؤال الثاني أين نحتفظ بها بدون ما تتبخر ؟
افضل مكان لتخزين المياه هو حوض وادي العين
فيمكن تفريغ مياه السد في بركة وادي العين " طبعا بعد حفرها بعمق 20-30م ثم نقل مياه السد إليها
ومن البركة القديمة ستنتقل للحوض بشكل تلقائي وهذا الحوض يمتد من وادي العين حتى الناصرية
وستبقى المياه بالحوض مالم نقوم بسحبها ، فتعامل كخزان استراتيجي مثل خزان مياه عين الفيجة
و يسحب منه بقدر ما نغذية . وكان التفكير من سنوات بهذا الموضوع من المحرمات لوجود ملكيات
لبعض الناس في مياه وادي العين ، أما اليوم فزالت الملكية واصبح الحل قابل للتنفيذ وتكون مياه وادي
العين ملكية عامة غير قابلة للتجزئة والبيع . بل اذا اديرت بشكل صحيح يمكن ان تكون مصدر للسمك
بشكل دائم و مصدر للخضرة والمنتزه الجميل الدائم و تعود ايام وادي العين .
واذا شكلت البلدية ادارة عامة لهذه المياه تصبح مورد مالي ينفق ريعه على تحسين اوضاع البلد .
المصدر الثاني للمياه هو اقامة سد على السحل ومد انبوب من هذا السد لوادي العين وحقن المياه
بالحوض و اعرف انه لن يرى النور بحياتنا فربما الاجيال القدمة !
المصدر الثالث : وهو عاجل هو حفر آبار مياه للشرب و خزانات توزيع ضمن القريتين مما يساعد على
سحب المياه السطحية التي تهدد مباني القريتين بالملوحة ونستفيد من المياه المفقودة من شبكةالمياه .
والمصدر الرابع : هو تحلية مياه الصرف و ري الكروم منها .
لابد من همة وجدية كي لانتفاجأ بعد ان زرعنا و تفاءلنا بمياه قناص ان المياه لم تعد تكفي .
والله هذا الموجود والي ماعاجبو يرحل ......؟ هنا يبدأ زوال القريتين من الخارطة .
والحل عندئذ هو التحول من تجارة العنب والتين لتجارة الحطب والتحطيب .
وربنا يحفظ بلدنا من كل سوء
اتمنى ممن يقرأ الموضع أن يكتب فقط كلمة ( علم ) بلغني العلم بالأمر مع جزيل الشكر لمن يسهم في اغناء الموضوع
فكم بقي بعمر القريتين ...؟
لو قارنا صورتي عين السخنة لحصلنا على حجم المأساة
هل يمكن ان نطيل عمرها 100 سنة ...؟
بدء انخفاض معدل كميات الامطار الهاطلة على القريتين منذو اكثر من خمسين سنة وربما أكثر ، ولم يكن ذلك محسوس لتوفر احتياطي بالخزانات الارضية السطحية و التي كانت تتبدى كينابيع ومنها وادي العين والعيون الاخرى المؤسوف عليها جميعا .
وقد وجهت لي من فترة طويلة دعوة لزيارة هيئة الاستعار عن بعد ورأيت صور من الفضاء لمنطقتنا على مدى خمسة عشر سنة و المؤسف انه من الثمانينات بدا واضح التصحر الى ان اوصت الهيئة بوقف الزراعة بالبادية ، ومن ذلك التاريخ بدأت اعد انفاس القريتين ، وخطر ببالي ان المياه الجوفية متوفرة ،و ثبت ان عمر المياه الجوفية في القريتين يصل لعدة ملايين من السنين ، وهذا يعني أنها لا تتجدد وهي محصورة بطبقات عدسية نسحبها وتنتهي القصة .
وأخيرا قرأت بحث ( حصاد المطر ) وتفاءلت انه الخلاص للقريتين من مصيرها المحتوم
ومفاده هو جمع مياه الامطار بحفر عميقة او طبقات ارضية و منع التبخر وترشيد الاستهلاك
أما عن الترشيد فالامر سهل وعندنا مهارة بالترشيد حتى بالتنفس
كما يقول ابن الرومى يصف احد بخلاء عصره منشدا
يقتر عيسى على نفسه . . . . . وليس بباق ولا خالــــــد
لو يستطيع التقتيـــــــــــر لتنفس من منخر واحد
اما السؤال كيف نجمع المطر ؟
لنتابع مع الصور
1226
صورة القريتين 2003 ويظهر السد فارغ
ثم صورة السد عام 2005 وفيه 1 مليون متر مكعب ماء
ثم تطبيق صورة 2005 على 2007
ثم صورة السد عام 2007 وفيها السد يحتوي 1.5-2 مليون متر مكعب
ماذا تعني مليون متر مكعب = 50 مليون تنكة ماء
لو قسمناه على 25000 نسمة يكون نصيب الواحد 2000 تنكة مياه
اذا افترضنا ان الموسم سنوي سيكون نصيب الواحد 5.5 تنكة باليوم
وأعتقد وحسب نظرية ابن الرومي لن يزيد اسهلاكنا عن ربع هذه الكمية .
وعليه ستكفينا مياه السد الموجودة في 2007 الى 2012 اذا لم تنزل نقطة مطر واحدة خلال هذه السنوات
والسؤال أين تذهب هذه المياه الغالية .....؟
بكل بساطة تتبخر و نأخذ منها 20 -100 طن لحم سمك اذا كانوا الصيادين شغالين كويس .
السؤال الثاني أين نحتفظ بها بدون ما تتبخر ؟
افضل مكان لتخزين المياه هو حوض وادي العين
فيمكن تفريغ مياه السد في بركة وادي العين " طبعا بعد حفرها بعمق 20-30م ثم نقل مياه السد إليها
ومن البركة القديمة ستنتقل للحوض بشكل تلقائي وهذا الحوض يمتد من وادي العين حتى الناصرية
وستبقى المياه بالحوض مالم نقوم بسحبها ، فتعامل كخزان استراتيجي مثل خزان مياه عين الفيجة
و يسحب منه بقدر ما نغذية . وكان التفكير من سنوات بهذا الموضوع من المحرمات لوجود ملكيات
لبعض الناس في مياه وادي العين ، أما اليوم فزالت الملكية واصبح الحل قابل للتنفيذ وتكون مياه وادي
العين ملكية عامة غير قابلة للتجزئة والبيع . بل اذا اديرت بشكل صحيح يمكن ان تكون مصدر للسمك
بشكل دائم و مصدر للخضرة والمنتزه الجميل الدائم و تعود ايام وادي العين .
واذا شكلت البلدية ادارة عامة لهذه المياه تصبح مورد مالي ينفق ريعه على تحسين اوضاع البلد .
المصدر الثاني للمياه هو اقامة سد على السحل ومد انبوب من هذا السد لوادي العين وحقن المياه
بالحوض و اعرف انه لن يرى النور بحياتنا فربما الاجيال القدمة !
المصدر الثالث : وهو عاجل هو حفر آبار مياه للشرب و خزانات توزيع ضمن القريتين مما يساعد على
سحب المياه السطحية التي تهدد مباني القريتين بالملوحة ونستفيد من المياه المفقودة من شبكةالمياه .
والمصدر الرابع : هو تحلية مياه الصرف و ري الكروم منها .
لابد من همة وجدية كي لانتفاجأ بعد ان زرعنا و تفاءلنا بمياه قناص ان المياه لم تعد تكفي .
والله هذا الموجود والي ماعاجبو يرحل ......؟ هنا يبدأ زوال القريتين من الخارطة .
والحل عندئذ هو التحول من تجارة العنب والتين لتجارة الحطب والتحطيب .
وربنا يحفظ بلدنا من كل سوء
اتمنى ممن يقرأ الموضع أن يكتب فقط كلمة ( علم ) بلغني العلم بالأمر مع جزيل الشكر لمن يسهم في اغناء الموضوع