بسم الله الله الرحمن الرحيم
*النمور*
النمر اسم يطلق على فصيلة من القطط التي تختلف أحجامها تبعا لمنشئها وبيئتها . وهي تعيش في غابات آسيا وأفريقيا وأميركا . والنمر أصغر حجما من أنواع فصيلته الأخرى كالأسد ولكنه يتميز عنه بقدرته العالية على التسلل والاختباء في خلسة وهدوء والاختباء بين فروع الأشجار حتى يفاجئ فريسته من حيث لاتتوقع وقد يلجأ الى المكر والخديعة لذلك .والنمر صياد ماهر يقضي على فريسته بسرعة كبيرة عقب قفزة مباغتة وقد أصبحت هذه الحيوانات مهددة بالانقراض لذا سنت دول كثيرة قوانين لحماية هذه الحيوانات
التصنيف البيولوجي : ينتمي النمر الى شعبة الحبليات المتفرعة الى تحت شعيبة الفقاريات المصنفة تحت رتبة آكلات اللحوم وعائلته القطية ونوعه النمر وتعتبر النمور من أجمل أفراد هذه العائلة
واليكم بعض أنواع هذه العائلة :
النمر الجاوي

الأسم العلمي Panthera pardus melas
النمر الجاوي(Panthera pardus melas)هو إحدى سلالات النمور. إلا أنها وجدت في جزيرة جاوة. النمور الجاوية مميزة ، فهي تنخفض بسبب الصيد لقيمة الفراء. ولم يكن احد يعرف كيف جاء النمر الجاوي إلى الجزيرة لعدم وجود صلة حقيقية مع أي دولة أخرى يسكنها

النمر الهندي

حالة الحفظ في الطبيعة حيوانات غير مهددة أو خطر إنقراض ضعيف جدا
الأسم العلمي Panthera pardus fusca
النمر الهندي (Panthera pardus fusca) هو إحدى سلالات النمور الوطنية لشبه القارة الهندية ، وطنه الهند في المقام الأول.
الموائل والمراعي
النمرالهندي هو واحد من أنجح أعضاء من القطط الكبيرة في الهند. ويوزع في جميع أنحاء شبه القارة الهندية ، بما في ذلك حدود دول ونيبال وبوتان وبنغلاديش وباكستان وجنوب الصين. الموئل يختلف من نفضي الجافة والغابات والصحارى والغابات المدارية المطيرة ، والغابات الصنوبرية الشمالية ، بالقرب من السكن البشري.
التهديدات
على الرغم من كونها الأكثر انتشارا و النمر الهندي تواجهه عدة أنواع من الخطر. يتحمل سهم موئله مع الحيوانات الأخرى ، والتي تشمل الأسود الآسيوية والببور البنغالية والدببة والذئاب والفيلة الآسيوية والضباع والكلاب البرية الهندية هذه الحيوانات قد تقتل اشبال النمرإذا أعطيت فرصة. وعلاوة على ذلك ، الأسود والببور قد تهجم على نمر بالغ. وبصرف النظر عن الأعداء الطبيعيين ، النمر هو التهديد الرئيسي للإنسان. لسنوات ، فقد كان للتهديد ، وذلك بسبب فقدان الموائل والصيد الجائر. في بعض أجزاء من الهند ، إلى جانب حقوق الحيوان يزدهر السكان. هناك ، فإنها قد تجد الماشية المحلية لجعل لقمة سائغة ، مما يؤدي إلى صنع الإنسان النمر للصراع. هذه الصراعات قد زادت في السنوات الأخيرة بسبب النمو السكاني وبين البشر ، في بعض المناطق ، والنمور. لتفادي هذه المشاكل ، وإدارة الغابات في الهند بانتظام يضع الفخاخ في مناطق النزاع المحتملة. بعد القبض على الحيوان ، والتي يطلقون عليها في موائل مناسبة ، بعيدا عن التنمية البشرية
النمر البربري

نادر جدا يوجد 250 نمرا و يتواجد بالخصوص في الاطلس المتوسط و شرقي الاطلس الكبير بالمغرب
يعتبر النمر البربري اكبر الحيوانات اللاحمة في المغرب وذلك بعد انقراض اسد الاطلس في 1922م و دب الاطلس في القرن 19

النمر الاسود

((( الفهد الاسود اعنف الحيوانات )))
الفهد الاسود او كما يطلق عليه بلاك بانثر اي النمر الاسود هو نوع من أنواع النمور ويطلق عليه اسم ( الجاجوار ) وموطنه الأصلي وسط آسيا وفي أدغال الهند ، وهو حيوان مفترس وقوي ويعتبر من أخطر وأشرس الحيوانات المفترسة على الإطلاق هذا الحيوان يستطيع مقاتلة التماسيح في مكانها بالمستنقعات استخدمه الملوك في الامم السابقه في القصور لهيبته يعيش في ادغال افريقيا كثيفة الاشجار ويسكن على الاشجار للتربص بفريسته
النمر الأسود : حيوان يتصف بالغموض فهو يحب العزلة والإنطواء ويجيد التمويه والتخفي
وعدم الظهور ، فهو نادرا ً ما يظهر علنا ً حيث يقضي معظم وقته متخفيا ً بين الأشجار
وينشط ليلا ً حيث يخرج بحثا ً عن فرائسه كالغزلان وبقر الوحش والجواميس وغيرها
، فالكثير من الحيوانات المفترسة بمختلف أنواعها
تهابه وتخافه وتتحاشى مواجهته والدخول معه في عراك لما يتمتع به من قوة خارقة
وهجوم صاعق على خصومه ،
حتى الأسد الملقب بملك الغابة يتحاشى مواجهته وجها ً لوجه
والدخول معه في عراك

النمر السيبيري

هو أضخم أنواع فصيلة النمور على سطح الارض وبالتالي فهو أضخم القطط الموجودة أيضا حيث يصل ارتفاعه نحو 3 أقدام من الكتفين وحتى القدمين الاماميتين, هو ليس أعلى ارتفاعا من الاسد ولكنه أطول حيث يبلغ طول الذكر البالغ حوالي 11 قدم ويزن حتى 600 باوند في حين يصل طول الانثى البالغة إلى 9 أقدام ويصل وزنها إلى 370 باوند.
ولأنه يعيش في طقس بارد وقاسي للغاية حيث تغطي الثلوج كل شئ فقد منحه الله معطفا شتويا فريدا من نوعه بحيث يحقق له التوازن الحراري في تلك البيئة الباردة
يتمثل هذا المعطف في طبقة سميكة من الدهن تحت سطح الجلد وكذلك وشاح كثيف من الفراء حول الرقبة - بل ويصل هذا المعطف حتى القدمين ليدفئهم بوجود طبقة فراء لتحمي الاقدام والمخالب وبهذا فإن المعطف يتضمن حذاءا شتويا أيضا لضمان الدفء الكامل.
مثل كل النمور فهو لونه برتقالي مذهب مع خطوط داكنة ولكن يميزه عن باقي النمور كثرة البقع البيضاء حول الرقبة والكتفين والبطن أيضا.

النمر الأبيض

ماهي إلا نمور عاديه ولكن يحدث في تكونها شذوذ جيني
أي تنقص مادة الrecessive allele في الشفره الجينيه لها
وهي حالات شاذه تحدث احيانا والغريب أن هذا التغير لا يحدث إلا
في النمور وأقل في الاسود.
وهو ليس بمرض أو برص وليس نوع مهجن ، مجرد حالات تحدث في الجينات
إن النمر الابيض يصل طوله إلى ثلاث أمتار ويزن 285 كيلو تقريبا ومعطفه أبيض دهني براق بخطوط سمراء كلون الشوكالاته الداكنه والعينان( زرقوان ) والانف قرنفلي فاتح
يتغذى النمر الابيض على الغزلان والخنازير البريه والأيائل وهي أكلاته المفضله.
إنه سباح ماهر ولكن متسلق كسول جدا
هم حيوانات انفراديه لا يجتمعون إلا في موسم التزاوج ، والتزاوج غير موسمي
وفترة الحمل تكون من95 إلى 110 يوم وغالبا ما تنجب أنثى النمر من 2 إلى 6 أشبال
ومنتشرون في العالم في سيبيريا ، الهند وبعض المناطق الأخرى كالصين
إنه حيوان نادر جدا وخمسة آلاف فقط تركت في البريه
ومطارده من قبل التجار المشبوهون نظرا لغلاء فرائها واستخدامها في الطب الصيني
النمر الأرقط

هي أنواع معينة من فصيلة القطط، وهو ثالث أكبر قط في النصف الشرقي من الكرة الأرضية، بعد الأسد والببر
موطنه
يستوطن آسيا وإفريقيا، حيث تسكن النمور في الصحراء الكبرى الافريقية شمالاً، وفي آسيا من تركيا حتى كوريا وجاوه
الوصف
هي حيوانات رشيقة ويقظة وماكرة، ويبلغ متوسط ارتفاعها 70 سم عند الكتف، وطولها 2.5 م. ولكن الذكر الكبير قد يصل طوله الى 2.8م من الأنف الى الذنب، كما يزن ما بين 45 الى 75 كجم. وقد تزن الأنثى الكبيرة حوالي 35 كجم. وتلد الأنثى ما بين اثنين الى أربعة جراء في المرة والواحدة
يتميز جلد معظم النمور الرقطاء بلون بني فاتح ضارب الى الصفرة مع بقع كثيرة سوداء كثيفة. وتوجد حول الذنب حلقات داكنة سوداء. وتتشابه جميع النمور الرقطاء كثيراً ، غير أن النمور الرقطاء التي تعيش في الغابات أدكن من تلك التي تعيش في السهول المكشوفة والأحراج الصحراوية. والنمر الأرقط الأسود، شديد الدكنة ويصعب رؤية البقع عليه، ويبدو كأنه حيوان أسود تماماً. أما النمور البيضاء فهي أندر كثيراً من النمور السوداء التي تعيش في ماليزا وجاوه والهند
حياة النمور
تأكل هذه الحيوانات المفترسة اللحوم، وتصيد فريستها. فهي تتغذى بحيوانات مثل القردة والظباء والأيائل الصغيرة، والثعابين والأغنام والماعز. ويستطيع النمر قتل القنفد ذو الأشواك الطويلة التي تصل الى 30 سم طولاً. ونادرا ما تهاجم النمور الانسان، ولكنه بمجرد أن تكتشف النمور الرقطاء أن الانسان ضحية سهلة، وتصبح أخطر من الأسد والببر
والنمر الأرقط متسلق جيد، فهو يقضي وقتاً طويلا على الأشجار. ويستطيع سحب فريسته التي يصل وزنها الى 65 كجم الى ما فوق شجرة يبلغ ارتفاعها أربعة الى ستة أمتار.
وتقتل النمور من أجل فرائها، ولذلك أصبح هذا الحيوان نادراً ومعرضاً للانقراض. ولذلك وقعت دول كثيرة معاهدات تمنع شراء أو بيع جلود النمر الأرقط
النمر الإفريقي

هو أحد سلالات النمر و أكثرها شيوعا، فهو ينتشر في جميع أنحاء إفريقيا من رأس الرجاء الصالح إلى شمال تونس، و أصبحت هذه السلالة اليوم تضم سلالات كانت تعتبر مستقلة مسبقا مثل سلالة زنجبار و السلالة البربرية. تعتبر هذه السلالة بكاملها أنها غير مهددة على الأطلاق، أما بعض الجمهرات مثل الجمهرة البربرية فتعتبر مهددة بصورة حرجة.

يختلف لون النمر الإفريقي بإختلاف موطنه عبر إفريقيا و بحسب المسكن الذي يعيش فيه، فيمكن أن يتراوح لونه من البني الضارب إلى الحمرة إلى الأصفر الداكن و القشدي. و للنمور الإفريقية رقط ورديّة سوداء لا تحوي نقاطا بداخلها كما تحوي نقاط اليغور (النمر الأميركي)، و يختلف نمط الرقط بإختلاف الأفراد حيث يكون لكل نمر نمط معين يميزه عن غيره. تكون ذكور النمر الإفريقي أكبر حجما و أثقل وزنا من الإناث.
و تتميز الجمهرة البربرية أو النمر البربري التي تقطن شمال إفريقيا و جبال أطلس بشكل خاص بأنها أقصر و أكثر إمتلاءً من بقيّة جمهرات النمر الإفريقي حيث تمتلك معطفا أكثر سماكة بسبب سكنها لمناطق تثلج فيها غالبا. و تنص بعض التقارير على أن النمر البربري يمتلك خاصيّة شبيهة بتلك التي تمتلكها الجمال و التي تمكنه من البقاء في الصحراء بدون ماء قرابة الشهر.

كما سلالات النمور الأخرى، فإن حمية النمر الإفريقي متنوعة بشكل كبير و تشمل الحشرات، القوارض، الزواحف، و الثدييات الكبيرة و الماشية المستأنسة بين الحين و الأخر عندما تقل أعداد الفرائس الطبيعية. و النمور حيوانات قوية جدا، فهي قادرة على أن ترفع طرائد تفوقها وزنا بعدة أضعاف (من شاكلة النو الأزرق) إلى الأشجار لحمايتها من الحيوانات القمّامة مثل الضباع و الضواري الأخرى. النمور الإفريقية حيوانات ليلية النشاط و لا تصطاد إلا خلال الغسق غالبا، إلا أنها تبقى حيوانات إنتهازية و بالتالي فإنها قد تصطاد خلال وضح النهار بحال دعت الحاجة لذلك.
النمور حيوانات متسللة أي أنها تقوم بالتسلل لمسافة قريبة بجانب طريدتها ومن ثم تطاردها لمسافة قصيرة و تقتلها خنقا عبر عضّة في العنق. ومن النادر ان تقوم النمور بمقاتلة ضوار أخرى لتسلبها طريدتها او حتى لتدافع عن طريدتها الخاصة، و ذلك تجنبا للإصابة التي يمكن أن تكون قاتلة إذ تمنعها من الصيد و قدرتها على المطاردة مما يؤدي إلى موتها جوعا. يمكن للنمور أن تستحصل على بعض العصارات التي تحتاجها من دماء طريدتها إلا أنها تبقى بحاجة إلى الشرب على فترات منتظمة.

النمور الإفريقية حيوانات متأقلمة بشكل كبير، فهي تقطن جميع أنحاء إفريقيا و جميع أنواع المساكن المتوافرة، من الجبال إلى الأراضي العشبية و السفانا و الصحاري و الغابات، و غالبا ما يرى الناظر النمور وهي تستريح أو تأكل على الأشجار.
تعتبر السلالة الإفريقية غير مهددة ككل، إلا أن بعض الجمهرات مثل الجمهرة البربرية تعتبر مهددة بصورة حرجة، و هناك عدة تقارير متناقضة حول عدد النمور البربرية التي لا تزال موجودة في البرية، فالبعض يرجّح إنقراضها الكامل و بقاء قرابة إثني عشر فردا في الأسر بينما البعض الأخر يفيد ببقاء 250 نمر بربري في البريّة. و تفيد التقارير الأخيرة بأن بعض أثار الأقدام وجدت في جبال أطلس بالمغرب من قبل فريق أبحاث إسباني مما يؤكد إستمرار وجود هذه الجمهرة في تلك المنطقة، و هناك حاليا بضعة مشاريع لإطلاق حملات إلى تلك المنطقة للحصول على معلومات جديدة عن الجمهرة البربرية من النمر الإفريقي
النمر العربي

من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم) والتي تتبع عائلة السنوريات (القططيات) ، وهي إحدى سُلالات النمور .
الصِفات الخارجية
يُعتبر النِمر العربي أكبر وأقوى أنواع القِطط العربية ، ولكنه يبقى الأصغر حجماً بين سُلالات النمور الخمسة عشر ، والتي تنتشر في قارتي آسيا وأفريقيا ، حيث تزن الأنثى البالغة 20 كيلوجراماً ، بينما يزن الذكر البالغ ما يقارب ال 30 كيلوغراماً . وبالمُقارنة فإن النمور الأفريقية الجنوبية يمكن أن يتراوح وزنها ما بين 50 إلى 70 كيلوغراماً . ويتشابه الذكر مع الأنثى ، ولكن الذكور تكون أكبر من الإناث ، كما يتم التمييز بينهما بوجود كيس الصفن الواضح لدى الذكور .
ويكون لون الفِراء السائد في النمور العربية أصفر إلى بُني ذهبي على طول ظهورها ، ولكنه يبهت إلى الأصفر الشاحب أو الأبيض عند منطقة البطن . ويكون جسمها مُرقط بالكامل برُقط سوداء وردية الشكل ، مع عدم وجود نقاط سوداء في مركز الرُقط ؛ كما يُلاحظ وجود نقاط سوداء على أماكن مُختلفة من الجسم . وتمتاز النمور العربية بذيولها الطويلة ، والذي تستعمله في التوازن أثناء التسلق .
الإنتشار والتعداد
لا يزال النِمر العربي يتواجد بأعداد قليلة في منطقة شِبه الجزيرة العربية ، حيث لا تتجاوز أعدادهُ في البرية ال 200 حيوان ، في المناطق الجبلية والنائية في السعودية و فلسطين و عُمان و الإمارات و اليمن ، بالإضافة إلى وجود 48 نمراً عربياً في الأسر في دول الإنتشار .

الحِماية من الإنقراض
لقد تزايدت في السنوات الأخيرة أعداد النِمر العربي المُهدد بالإنقراض ، وخاصة بعد جُهود إنقاذه في المحمية الطبيعية بجبل سمحان في مُحافظة ظفار العُمانية ، وكذلك في مركز حيوانات شِبه الجزيرة العربية بالشارقة ، في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وفي محمية عين جدي بالقرب من البحر الميت بفلسطين المُحتلة .

المعيشة والحياة الإجتماعية
النِمر العربي يتميز بنشاطهِ نهاراً وليلاً ولكنه حذر من التواجد البشري . يتغذى هذا الحيوان المفترس الذي يمتاز بالسرعة والرشاقة وخفة الحركة على الوبر الصخري والوعول والغزلان .
والنِمر العربي حيوان إنعزالي ، ولا يلتقي نمراً آخر إلا في فترة التزاوج والتي تدوم تقريباً 5 أيام ، يتم خلالها التزواج عدة مرات . وبعد فترة حمل ما بين 98 إلى 100 يومِ ، تلد الأنثى من شبل إلى أربعة أشبال في أحد الكهوف أو الشقوق الصخرية . وتكون الأشبال عمياء عند الولادة ، و تفتح أعينها بعد تسعة إلى عشر أيامِ ، وعندها يبدأون بإستكشاف بيئتهم المحيطة . و هم عادة لا يغادرون العرينِ لوحدهم حتى يصلوا إلى عمر أربعة أسابيع على الأقل . أثناء هذه الأسابيع الأولى تقوم الأم بنقل الأشبال من عرين إلى آخر عدّة مرات للتقليل من فرص عثور الحيوانات الأخرى عليهم . وتصل أعمار النمور في البرية ما بين 10 إلى 15 سنة ، بينما تصل أعمارها في حدائق الحيوان حتى 21 سنة .
النمر الفارسي

النمر الفارسي أو الإيراني من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم) والتي تتبع عائلة السنوريات (القططيات) ، وهي إحدى سُلالات النمور التي تستوطن غرب القارة الآسيوية ، وتعتبر من الحيوانات المُهددة بالإنقراض في كل أماكن إنتشارها في الشرق الأوسط .
الإنتشار والموطن :
يعيش النمر الفارسي في إيران ، أذربيجان ، أرمينيا ، تركمنستان ، أوزبكستان ، طاجيكستان ، وشمال غرب أفغانستان . ويُعتقد أنه أصبح مُنقرضاً في شمال العراق .
ويستوطن هذا النمر المناطق الجبلية وحتى الأراضي العُشبية ، والتي توفر له الغطاء المُناسب والكمية الكافية من الفرائس .
الغذاء :
يتغذى النمر الفارسي على أنواع متعددة من الطيور والثدييات الصغيرة ، كما يتغذى على الثدييات الكبيرة كالأيائل والماعز البري والخنازير البرية .
الخواص الأحيائية :
تصل الإناث إلى مرحلة البلوغ الجنسي بعمر سنتين ونصف السنة . وتبلغ فترة الحمل من 3 - 4 أشهر ، لتلد الأنثى بعدها ثلاثة جراء صغيرة .
التهديدات :
وُضع النمر الفارسي على اللائحة الدولية للحيوانات المُعرضة للإنقراض ، ويُمنع صيده والإتجار به حسب القوانين الدولية . وقد قلت أعداده في البرية إلى عدة مئات فقط ، بسبب المُلاحقة والصيد ، وفقدانه لبيئته الطبيعية التي يعيش فيها . كما تعاني هذه النمور من الحروب التي تدور رحاها في المناطق الجبلية والمُرتفعة في غرب آسيا .
نمر الثلوج

وهو من أكثر النمور ندرة ومعرض للانقراض ولم يتبقى منه سوى بضع مئآت، نمور الثلوج حيوانات خجولة وتتجنب البشر.
تمضي جراء نمور الثلوج أول أسابيع من حياتها داخل الأوكار المخفية تحت البروز الصخري وتغطي الأم هذه الأوكار بفراء تنزعه من فرائها، يلجأ نمر الثلوج للصيد ليلاً لكنه يرى جيدًا نهارا وهو يمتار بحاستي إبصار وسمع جيدتين، ويندر وجود الفرائس في موطنه الجبلي القاحل.
لذلك يعتمد على الحيلة والمفاجأة فهو يتسلل خلسة خلف فريسته ثم يقفز عليها من مسافة تصل إلى خمسة عشر مترا.
فراء نمر الثلوج مثالي جدًا للتمويه فالبقع تبدو مثل رقع صغيرة على الثلج مما يخفي شكله عن فريسته أما ذيله الطويل فهو مغطى بفراء للمحافظة على دفئه وكذلك اتزانه، وله أيضاً قوائم سميكة لحماياته من البرد القارص، وتحميه قوائمه أيضاً من الغرق في الثلوج.
تعرض نمر الثلوج للصيد طوال سنوات عدة طلبًا لفرائه الجميل رغم حمايته منذ عام 1952 وما زال يتعرض للصيد وهو معرض للانقراض الآن إنه يستحق أن يكون أكثر
النمر السريلانكي Sri Lanka Leopard،

واسمه العلمي Panthera pardus kotiya .
النمر السريلانكي من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم)، والتي تتبع عائلة السنوريات (القططيات)، وهي إحدى سُلالات النمور، وتعيش فقط في جزيرة سريلانكا ، وهي تعتبر من الحيوانات المُهددة بالانقراض
يعتبر النمر السريلانكي واحداً من سُلالات النمور الثمانية المعروفة ، ويمتاز بفرائه ذو اللون الأسمر المصفر أو الأصفر الصدئي مع وجود نقاط أو "ورديات" داكنة اللون . ويصل وزن الإناث إلى 29 كيلوجراماً ، بينما يصل وزن الذكور من 56 إلى 77 كيلوجراماً .
يتغذى النمر السريلانكي عل الكثير من الحيوانات الثديية الكبيرة مثل أيل أكسيس المُنقط Axis spotted deer ، وأيل السامبار Sambar deer ، والأيل النباح barking deer ، والخنزير البري wild boar ، والقرود monkeys . كما يتغذى على الحيوانات الثديية الصغيرة ، والطيور ، والزواحف .
النمر الزنجباري

النمر الزنجباري من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم) والتي تتبع عائلة السنوريات (القططيات) ، وهي إحدى سُلالات النمور ، وتستوطن جزيرة أونجوجا ، التابعة لأرخبيل جُزر زنجبار ، والتي تنتمي إلى تنزانيا .
الخواص الأحيائية والسلوك
لم يتم دراسة النمر الزنجباري عِلمياً في البرية ، وترجع آخر مُشاهدة عِلمية لهذا الحيوان إلى بداية الثمانينات من القرن العشرين . ويُرجح أغلب عُلماء الحيوان أن هذا النمر أصبح مُنقرضاً أو على وشك الإنقراض .
وتؤكد سجلات الحكومة الزنجبارية إلى أن الصيادين كانوا يقتلون النمور الزنجبارية في مُنتصف التسعينات من القرن الماضي ؛ وما زال السُكان المحليين يُؤكدون رؤية النمر الزنجباري ، كما يذكرون أنه ما زال يتغذى على ماشيتهم .
وتوجد في متاحف العالم خمسة جُلود فقط للنمر الزنجباري ، ومنها العينة النموذج الموجودة في متحف لندن للتاريخ الطبيعي ، وعينة أخرى مُحنطة باهتة اللون في متحف زنجبار .
وضعه في البرية والتهديدات
وُضع النمر الزنجباري في قائمة الحيوانات الموجودة على حافة الإنقراض ، وهناك تقارير عِلمية ترجح إنقراضه فعلاً . وقد قلت أعداده في البرية بشدة في القرن العشرين ، بسبب المُلاحقة والصيد من قِبل السُكان المحليين .
الحماية من الإنقراض
كانت هناك جهود عِلمية من أجل إنشاء برنامج خاص لِحماية النمر الزنجباري من الإنقراض في منتصف التسعينات من القرن العشرين ، ولكن العُلماء وجدوا أملاً ضعيفاً لِحماية هذا الحيوان على المدى البعيد .
أرجو أن ينال اعجابكم